|
وانعقد في لندن المهرجان العالمي
الخامس في التاسع عشر من اب (اغسطس)
للامام علي بن ابي طالب (ع). وقد حضر
المؤتمر نخبة من المفكرين وكبار رجال
الدين والمثقفين والادباء والسياسيين
وجمهور غفير من الحضور, لتدارس اوضاع
الامّة و التفكير في ظاهرة تنامي الارهاب
والقتل وهدر دماء الابرياء واستباحتهم,
وهي أمور تنسب الى الاسلام بدون حق وباتت
تقلق المسلمين وسواهم في مشارق الارض
ومغاربها. وقد ادار المؤتمرالدكتور علاء
الحسيني والقى مجموعة من العلماء
والاساتذه كلمات و بحوث خلال اعمال
المؤتمر كان منها:
تلاوه عطره من القران الكريم الحاج
صباح الصائغ
كلمة الافتتاح للدكتور علاء الحسيني
(باللغة الانجليزية)
كلمة الدكتورة بيان الحكيم (باللغة
الانجليزية)
قصيده للسيد خليل المرعشي (باللغة
الانجليزية)
كلمه لسماحة اية الله السيد مرتضى
الشيرازي
مداخلة الدكتور هشام الديوان
قصيده للاديب السيد رضا القزويني
كلمة الاستاذ نشأت احمد - ممثل الجمعية
الاسلامية لتركمان العراق
كلمة البرفسور علـي حـيـدر (باللغة
الانجليزية)
مداخلة للدكتور طالب الرماحي
كلمة الاستاذ محمد الجيزاني- ممثل معهد
الامام الشيرازي للدراسات

وفي ختام اعمال المؤتمر, أجمع اهل
الرأي والفكر على اصدار بيان ختامي, يوصي
المجتمع الدولي, بوجوب التفريق بين
الاسلام والارهاب, بين المغالين
والمتطرفين في فهم الدين وتفسيره والعمل
بما توحيه قناعاتهم وتمليه عليهم عقائدهم
الفكرية لا معتقداتهم الدينية, وايمانا من
المشاركين في المؤتمر بان اهل الارهاب
والتطرف لا يقتصر على فئات وجماعات تحمل
اسم الاسلام او تنتمي اليه وانما هي سمة
موجودة عند افراد وجماعات تنتمي الى اديان
ومذاهب اخرى, بعضهم من له دور في صنع جانب
غير ايجابي من التاريخ.
من جهة اخرى وتحت شعار «الإمام أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه
وثقافة اللاعنف والتعايش» افتتح في
العاصمة السورية دمشق المؤتمر العالمي
الخامس للإمام علي بن أبي طالب سلام الله
برعاية الحوزة العلمية الزينبية ومبادرة
مركز الفردوس للثقافة والاعلام، وذلك في
المركز الثقافي العربي بالمزّة في يوم
الخميس 12 رجب الأصبّ 1426 للهجرة حيث بدأ
المؤتمر في الساعة السادسة مساءاً
وبمشاركة مكثفة من العلماء والمفكرين
والأدباء وأساتذة الجامعات والحوزات.
 |